جسور

السبت,حزيران 02, 2007


في زمن الرداءة و المحسوبية، انتفت كل القيم الجميلة، وحلت محلها أنواع و صنوف  أخرى من الابتذال ، الخسة و النذالة، و المؤسف أن هذه الصور باتت تتكرس بوضوح  حتى في أغلب مكاتب عملنا، حيث من المفروض الحفاظ على  العدل و المساواة بين الجميع(موظفين، مستخدمين و عاملين)، و تحفيز المستحق المجتهد.
 المؤسف حقا ، أن تجد زملاء لك تسلقوا مراتب و وصلوا لمناصب، و أنت تعرف جيدا مدى مستواهم التكويني و العملي على حد سواء و الأدهى من ذلك أن تجد من يقرر في حق أخذ المنصب أفرغ من فؤاد أم موسى، غير أنه لا يجيد سوى الارتباط المرضي بالرجل الأول للمؤسسة أو الوزارة أو المعمل.
أتمنى من أعماق القلب، أن نقتدي و لو مرة بالقدوة الصالحة  بالغرب ، حيث تقدير و تكريم الانسان العامل المجد ، بكل نزاهة و لا التواءات حربائية
.  ،