جسور

الثلاثاء,حزيران 05, 2007



أرقام 
1961
في 10 أبريل من سنة 1961 رأيت نور الحياة،ولدت بعد انتظار طويل لوالدي رحمة الله عليهما،فقد جئت بعد توقف عن الانجاب استمر ثمان سنوات،و لعله السر الأول و الدفين في الدلال الذي كنت أعيشه بين أحضان أسرتي .
1967
خلال هذا العام، تم تمدرسي، و بدأت مساري التربوي التعليمي
1983
هي سنة أعتبرها سنة تألق و معاناة في ذات الآن،فهي السنة التي نلت فيها شهادة الباكالوريا(شعبة الآداب العصرية المزدوجة)،  و تمكنت فيها من اجتيازامتحانات المعهد العالي للصحافة بتفوق و هي السنة التي شهدت بدايات معاناتي مع مرض فقر الدم
1987
في هذا العام حزت دبلوم المعهد العالي للصحافة،(شعبة السمعي - بصري ) ، بتقدير مستحسن
1988
هي سنة تميزت كونها عرفت أول خطو لي في درب المهنية، حيث اشتغلت بقسم التحرير العربي للتلفزة المغربية و قد أديت بهذه المؤسسة سنتي الخدمة المدنية، ذات السنة عرفت فقداني لأهم دعاماتي ، أبي الذي لبى نداء بارئه في هذا العام عن سن تناهز ال69
1990
عرفت نهاية عهد و بروز آخر في حياتي الصحفية، إذ غادرت التلفزة المغربية بعد أداء الخدمة المدنية،   و خضت تجربة عملية جديدة تمثلت بالاشتغال في الصحافة المكتوبة من خلال صحيفة الحركة
1993
سنة بدورها أبت إلا أن تذيقني تضارب المشاعر و الأحاسيس، ففيها فقدت ثاني دعاماتي الأسرية، شقيقي الأكبر رحمة الله عليه، بعد صراع مرير مع مرض السرطان اللعين، و فيها دخلت القفص الذهبي، حيث ارتبطت بدرة من الدرر النفيسة و الحمد لله، هي حرمي المصون
1999
عرفت هذه السنة إثراء لمساري المهني، ذلك أنه بعد خوض تجربة  الاعلام السمعي بصري و الاعلام المكتوب، دخلت تجربة الاعلام المؤسساتي
2003
سنة أعتبرها من أسعد سنوات عمري ، ففيها من الله علي ببؤبؤ العين  حياتي ياسمين
2006
بقدر ما صنفت سنة 2003 كأسعد أيام حياتي، أصنف سنة 2006 كأتعس السنوات، ففيها فاضت روح الغالية أمي، حيث لبت نداء الخالق عز و جل رحمة الله عليها
أسماء
الصويرة .... درب لغريسي
بهذه المدينة الساحلية، كان مسقط الرأس، ، ببيت يقع بأحد أعرق حواري المدينة، يسمى درب لغريسي
قلعة السراغنة
مدينة انتقلنا لها بحكم الواجب المهني لوالدي رحمه الله، و بها نشأت و ترعرعت
مراكش .... الزاوية العباسية تحت السور الكبير
مراكش هي النواة الأصلية و الصلبة لأسرتي، و هي معقل الأهل و الأحباب، و بها كان للوالد منزله الخاص تحديدا بأحد أعرق أحيائها ،  و الذي يسمى بالزاوية العباسية، و هو الحي المجاور لضريح سيدي بلعباس
الوالد و الوالدة
اسمان، أعاني من حرمان تواجدهما، و غالبا ما أشعر حين التفكير فيهما، أنهما غادراني مبكرا دون أن أوفيهما حقهما، فليرحمكما الله  و ليسكنكما فسيح جنانه ، آمين
عبد الرحمان
صديق وفي للأسرة، عشت و إياه لحظات جميلة من شغب الطفولة ، الصبا و الشباب،و من خلال عبد الرحمان، أحيي ثلة أصدقاء الطفولة عبد الهادي ، حكيم ، نور الدين ، خالد، حسن...
نعيمة
هي أولى صديقاتي، و هي أول من أحسست معها بالطعم الإيجابي لوجود الأنثى في حياة الرجل، أعتقد أنها الأولى التي هفا لها الفؤاد
ربيعة
شخص عشت و وإياه شغب هذه الحياة، تقاسمنا أياما فيها الحلو و المر ، أعتبرها صديقا و حبيبا في نفس الوقت، معها تذوقت رحيق الحب
الفاطمتان
أقصد بأولاهما شقيقتي الكبرى، و التي أنزلها بمثابة الوالدة، فقد ضحت من أجلنا كثيرا، ضحت من أجل إسعادنا و توفير جميع مستلزماتنا كأسرة ، أما ثانيهما فهي شقيقة حرمي، و للإنصاف فلولا هذه السيدة الحنون و الطيبة، ما كنت أنجح في بناء بيتي الأسري، ذلك أنها لم تأل جهدا في دعمي و مساندتي         و الإسراع الى توفير كل ما من شأنه إسعادي
عصام، مديحة، أشرف و سهيل
بكل صدق ، هي أسماء لأبناء لي لم ألدهم، أحبهم و أعشقهم، أتمنى لهم كامل التوفيق و الهداية.
ثريا
هي كنزي الذي أحمد الله على أن هداني اليه، و هي سندي و الدعامة التي أعلق عليها كل آمالي هي ثرياي، و قنديل حياتي بلا ريب، فقد مكنتني من النظر الى الحياة بمنظور آخر ، إنها شريكة حياتي التي اصطفيت ،فليحفظها الله و ليطل عمرها، آمين
  ياسمين
لا شك أنها بؤبؤ العين، و روح حياتي فبها أحيا و من أجلها أعيش ، إنها الهبة الربانية التي أحمد الله عليها صبحا و عشيا
محطات
التلفزة المغربية
كما أسلفت، كانت هي محطتي العملية الأولى ، تشربت فيها فنون الصنعة السمعية البصرية، و عرفت بها الظلم في أسمى تجلياته، فقد غادرتها لأسباب ، سأكتفي بالقول ، أني أعرفها ، كما يعرفها من كان وراء القرار الجائر
الحركة
هي عنوان تجربتي الثانية في درب المهنية، سمحت لي بصقل ذاتي ، أعتبرها ورشا إلزاميا لاستكمال التكوين و التعلم في مجال الصحافة ، فقد تخرجت منها عدة أسماء لها رنين ووقع خاص، في مجال الاعلام
الوكالة الحضرية
تجربة من نوع آخر ، أعيشها حتى اليوم، في فضاء مختلف عن الفضاءات التي ألفتها، و أقصد فضاء العمل و فضاء المدينة ككل..