أجرأكم على الفتوى…أجرأكم على النار

كتبهاmed nicoyass ، في 11 يونيو 2007 الساعة: 18:30 م

أفتى رئيس قسم الحديث في جامعة الأزهرمؤخرا، بجواز و إباحة المرأة “إرضاع الكبير” غايته في ذلك تحصين المجتمع، و مكاتب العمل، من شوائب الإنزلاقات اللاأخلاقية، على اعتبار أن إرضاع المرأة لزميلها في العمل من شأنه أن ينزل هذا الأخير منزلة المحرم.

شخصيا،أذهلتني فتوى الشيخ عزت عطية، المنتمي إلى صرح جامعي اسلامي ذي مكانةخاصة بقلوبنا نحن العرب المسلمين، فقد كشفت الحدود الضيقة لانشغالات بعض المهتمين بالحقل الديني، ذلك أن هذه الفتوى صدرت و الأمة العربية الإسلامية تعيش أوضاعا صعبة تجعلها أكثر من أي وقت مضى في حاجة الى مرشدين أفداد، لتوجيه أجيالنا الحالية نحو مرافئ الأمان ، ثم استعادة بريق و توهج تاريخنا العربي الإسلامي المجيد المستنير، و هو بالطبع ما لن يتأتى إلا بالإبتعاد عن سفاسف و صغائر الأمور، و شحذ الهمم لمواكبة ركب التقدم و التطور،حتى لا نكرس وضع العيش على الهامش.

أتمنى أخيرا، ان تكون هذه الفتوى، آخر البدع ، و أن تكون المنبه الحقيقي لنا كعرب، لتجاوز كل هذه السطحيات، و النظر بكل ما يتطلبه الوضع من جدية الى المستقبل و عدم إهدار المزيد من الوقت في شؤون أكيد أنها لا تسر و لا تسعد إلا أعداء ديننا السمح الحنيف، دين التسامح و التعايش و الرحمة
علمت مؤخرا أن السيد عزت عطية، و بعد فصله من عمله، قدم اعتذاره الخطي الى المعنيين، و إلى الرأي العام ،  مرفوقا بتبريراته التي لم تقنعني شخصيا، و عليه أجدد التأكيد أنه قبل الخوض في مثل هذه الأمور يجب علينا توخي أقصى ما يجب من الحرص.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دين | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر