مضى حوالي عقدين زمنيين علىتأسيس اتحاد المغرب العربي بمدينة مراكش،و هي في منظوري المتواضع فترة كافية لتقييم التجربة، و إصدار خلاصات أولية بشأنها.
و أعتقد أن العديد من أبناء المغارب يعيشون اليوم حالة من الإحباط بسبب عدم القدرة على تجاوز مرحلة البدايات، و الانصهار في بوتقة التوحد الفعلي لهذه الأقطار المشكلة للكيان المغاربي الموحد ، ذلك أن هذا الوليد ما زال يراوح مكانه ، و لم ينجح حتى الآن في الاستجابة للتطلعات و الطموحات التي رافقته،رغم توفر الأرضية المناسبة لإنجاح مثل هذا الاتحاد، و أقصد توافر القواسم المشتركة لعوامل :اللغة، الدين، الامتداد المجالي و التكامل الجهوي
و لا شك أن الكثير من قرائي، سيشاطرونني الرأي كون تعثر هذا الاتحاد لا يعود بالأساس الى القواسم و العوامل التي أسلفت ذكرها، بقدر ما يعود الى توجهات و حسابات سياسية ص













