أرقام
1961
في 10 أبريل من سنة 1961 رأيت نور الحياة،ولدت بعد انتظار طويل لوالدي رحمة الله عليهما،فقد جئت بعد توقف عن الانجاب استمر ثمان سنوات،و لعله السر الأول و الدفين في الدلال الذي كنت أعيشه بين أحضان أسرتي .
1967
خلال هذا العام، تم تمدرسي، و بدأت مساري التربوي التعليمي
1983
هي سنة أعتبرها سنة تألق و معاناة في ذات الآن،فهي السنة التي نلت فيها شهادة الباكالوريا(شعبة الآداب العصرية المزدوجة)، و تمكنت فيها من اجتيازامتحانات المعهد العالي للصحافة بتفوق و هي السنة التي شهدت بدايات معاناتي مع مرض فقر الدم
1987
في هذا العام حزت دبلوم المعهد العالي للصحافة،(شعبة السمعي - بصري ) ، بتقدير مستحسن
1988
هي سنة تميزت كونها عرفت أول خطو لي في درب المهنية، حيث اشتغلت بقسم التحرير العربي للتلفزة المغربية و قد أديت بهذه المؤسسة سنتي الخدمة المدنية، ذات السنة عرفت فقداني لأهم دعاماتي ، أبي الذي لبى نداء بارئه في هذا العام عن سن تناهز ال69
1990
عرفت نهاية عهد و بروز آخر في حياتي الصحفية، إذ غادرت التلفزة المغربية بعد أداء الخدمة المدنية، و خضت تجربة عملية جديدة تمثلت بالاشتغال في الصحافة المكتوبة من خلال صحيفة الحركة
1993
سنة بدورها أبت إلا أن تذيقني تضارب المشاعر و الأحاسيس، ففيها فقدت ثاني دعاماتي الأسرية، شقيقي الأكبر رحمة الله عليه، بعد صراع مرير مع مرض السرطان اللعين، و فيها دخلت القفص الذهبي، حيث ارتبطت بدرة من الدرر النفيسة و الحمد لله، هي حرمي المصون
1999
عرفت هذه السنة إثراء لمساري المهني، ذلك أنه بعد خوض تجربة الاعلام السمعي بصري و الاعلام المكتوب، دخلت تجربة الاعلام المؤسساتي
2003
سنة أعتبرها من أسعد سنوات عمري ، ففيها من الله علي ببؤبؤ العين حياتي ياسمين
2006
بقدر ما صنفت سنة 2003 كأسعد أيام حياتي، أصنف سنة 2006 كأتعس السنوات، ففيها فاضت روح الغالية أمي، حيث لبت نداء الخالق عز و جل رحمة الله عليها
أسماء
الصويرة …. درب لغريسي
بهذه المدينة الساحلية، كان مسقط الرأس، ، ببيت يقع بأحد أعرق حواري المدينة، يسمى درب لغريسي
قلعة السراغنة
1961
في 10 أبريل من سنة 1961 رأيت نور الحياة،ولدت بعد انتظار طويل لوالدي رحمة الله عليهما،فقد جئت بعد توقف عن الانجاب استمر ثمان سنوات،و لعله السر الأول و الدفين في الدلال الذي كنت أعيشه بين أحضان أسرتي .
1967
خلال هذا العام، تم تمدرسي، و بدأت مساري التربوي التعليمي
1983
هي سنة أعتبرها سنة تألق و معاناة في ذات الآن،فهي السنة التي نلت فيها شهادة الباكالوريا(شعبة الآداب العصرية المزدوجة)، و تمكنت فيها من اجتيازامتحانات المعهد العالي للصحافة بتفوق و هي السنة التي شهدت بدايات معاناتي مع مرض فقر الدم
1987
في هذا العام حزت دبلوم المعهد العالي للصحافة،(شعبة السمعي - بصري ) ، بتقدير مستحسن
1988
هي سنة تميزت كونها عرفت أول خطو لي في درب المهنية، حيث اشتغلت بقسم التحرير العربي للتلفزة المغربية و قد أديت بهذه المؤسسة سنتي الخدمة المدنية، ذات السنة عرفت فقداني لأهم دعاماتي ، أبي الذي لبى نداء بارئه في هذا العام عن سن تناهز ال69
1990
عرفت نهاية عهد و بروز آخر في حياتي الصحفية، إذ غادرت التلفزة المغربية بعد أداء الخدمة المدنية، و خضت تجربة عملية جديدة تمثلت بالاشتغال في الصحافة المكتوبة من خلال صحيفة الحركة
1993
سنة بدورها أبت إلا أن تذيقني تضارب المشاعر و الأحاسيس، ففيها فقدت ثاني دعاماتي الأسرية، شقيقي الأكبر رحمة الله عليه، بعد صراع مرير مع مرض السرطان اللعين، و فيها دخلت القفص الذهبي، حيث ارتبطت بدرة من الدرر النفيسة و الحمد لله، هي حرمي المصون
1999
عرفت هذه السنة إثراء لمساري المهني، ذلك أنه بعد خوض تجربة الاعلام السمعي بصري و الاعلام المكتوب، دخلت تجربة الاعلام المؤسساتي
2003
سنة أعتبرها من أسعد سنوات عمري ، ففيها من الله علي ببؤبؤ العين حياتي ياسمين
2006
بقدر ما صنفت سنة 2003 كأسعد أيام حياتي، أصنف سنة 2006 كأتعس السنوات، ففيها فاضت روح الغالية أمي، حيث لبت نداء الخالق عز و جل رحمة الله عليها
أسماء
الصويرة …. درب لغريسي
بهذه المدينة الساحلية، كان مسقط الرأس، ، ببيت يقع بأحد أعرق حواري المدينة، يسمى درب لغريسي
قلعة السراغنة













